الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 خالد بوصخر نجم ستار اكادمي يكشف عن نقطة ضعفة الوحيدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
chocho
عضو جديد
عضو جديد
avatar

انثى
عدد الرسائل : 4
العمر : 28
Loisirs : chaymae
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: خالد بوصخر نجم ستار اكادمي يكشف عن نقطة ضعفة الوحيدة   السبت أغسطس 02, 2008 11:48 am






ah








تلقّى عرضاً للمشاركة في فيلم مصري وكشف عن نقطة ضعفه الوحيدة نجم «ستار أكاديمي4» خالد بوصخر: وديع أبي رعد هو أكثر أستاذ ظلمني ومثلت مع حياة الفهد وسعاد عبدالله





يكشف الطالب الكويتي في برنامج «ستار أكاديمي5» خالد بو صخر، من مواليد 7 أبريل 1987، أنه تعرض للظلم والمؤامرة أثناء إقامته في الأكاديمية بسبب ضغط الأساتذة عليه. وحدّد واحداً منهم بالإسم كونه أجحف بحق صوته. وقال خالد بوصخر إنه كان يتوقع فوزه بالمركز الأول في البرنامج لأنه الوحيد الذي كان يجمع بين موهبة الغناء والتمثيل في آن واحد. واعتبر أن أقسى ذكرى أليمة مرت عليه هي خروج مواطنه الكويتي فواز الميل بعد مرور ثلاثة أسابيع فقط من بداية البرنامج. وخلال هذا اللقاء، يكشف خالد بوصخر عن مزيد من التفاصيل والتطورات الدراماتيكية في مشواره بعد الأكاديمية أولها زيادة أجره الفني ورفضه الإشتراك في جولة الطلاب السبعة حول العالم العربي، ورفضه كذلك مبدأ الإحتكار لصالح الـ LBC وإن كان يرحب بالإحتكار من شركة أخرى نتعرف على اسمها في سياق هذا الحوار مع طالب كويتي حاد المزاج كان من الصعب ترويضه داخل أسوار الأكاديمية.
رفضت المشاركة بالجولة
> ما جديدك الآن؟
ـ تلقيت عروضاً فنية كثيرة
من مسلسلات تلفزيونية وأعمال مسرحية. وكذلك هناك تعاون جديد سيجمعني مع شركة «روتانا للصوتيات والمرئيات» من خلال أغنية «سنجل» (منفردة) وكليب. وبعد ذلك سأبدأ في تجهيز ألبومي الغنائي الأول.
> ما الفارق الذي تشعر به قبل دخولك الأكاديمية وبعد خروجك منها؟
ـ قبل دخولي إلى الأكاديمية كنت أشارك في بعض المسلسلات التلفزيونية. ولكن شهرتي كانت محدودة داخل الكويت. أما بعد «ستار أكاديمي»، فقد اتسعت شهرتي حتى شملت العالم العربي. كما أن الأعمال التي كانت تعرض عليّ في السابق كانت أقل من الآن. ولذلك، ليس من الغريب أن أكشف عن عرض فني تلقيته للمشاركة في أحد الأفلام السينمائية المصرية. كما أن دعوتي لإجراء المقابلات التلفزيونية، والإذاعية زادت عن ذي قبل. وكذلك تغيّرت نظرة الجمهور والإعلام تجاهي والآن أصبحت حراً في قبول أي عمل يعرض عليِّ، خاصة بعد أن أعطتني الـ LBC الحرية في قبول الأعمال الفنية بعد أن ألغت شرط الإحتكار لمدة عام بعد انتهاء البرنامج.
> لماذا رفضت انضمامك إلى جولة الطلاب في الغناء حول العالم العربي؟
ـ كان لي الحق في رفض هذا الطلب لأنني لم أكن من ضمن الطلاب الذين وصلوا إلى التصفيات النهائية.
> ولكن، ألا يؤثر هذا الرفض عليك سلباً لأنك بذلك تحرم نفسك من جولات غنائية وإعلامية في العديد من الدول العربية والخليجية؟
ـ الموافقة على هذه الجولة كانت تستلزم التوقيع على عقد احتكارمع الـ LBC لمدة خمسة أعوام، ومثل هذا العقد يقيّد مشواري الفني. أما بالنسبة للجولة، فإنني أستطيع القيام بها بمفردي خاصة بعد إصدار ألبومي الغنائي. كما إنني عندما أحيي حفلاً غنائياً بمفردي يكون ذلك أفضل من الغناء وسط حوالي سبعة طلاب آخرين. وفي الوقت نفسه، أنا ضد الإحتكار وأفضّل العمل بحرية وإن كانت هناك شركات معينة لا أرفض توقيع عقد احتكار معها.
> هل تقصد «روتانا»؟
ـ نعم، فهي تقدم الدعم الكافي للفنانين سواء من ناحية الدعاية أو تصوير «الفيديو كليبات».
> ما الذي كنت تتوقعه من الأكاديمية فور دخولك إليها؟
ـ كنت أتوقع حصد اللقب، وكنت متأكداً من حدوث ذلك.
> وما الذي جعلك متأكداً من ذلك؟
ـ لأنني دخلت الأكاديمية ولم أكن جديداً على الساحة الفنية، حيث كنت أمثل وأغني من قبل.
> ولكن، ألا يعدّ ذلك خرقاً لشروط الإلتحاق بالأكاديمية، لأنها تشترط في طلابها أن يكونوا غير معروفين وليس لهم تجارب فنية من قبل، فكيف التحقت بها؟
ـ إدارة الأكاديمية لديها علم بأنني فنان ولي تجارب. ولا أعرف كيف اختاروني وهم يعلمون بذلك!



ظلم الأساتذة


> برأيك، لماذا لم تحصد المركز الأول؟
ـ بسبب الظلم الذي وقع عليّ من الأساتذة.
> قد يكون سبب هذا الظلم طباعك الحادة مع الأساتذة، أليس كذلك؟
ـ بالفعل كنت حاداً معهم، لأنني أرفض أن يتهمني أحد بالخطأ بينما أكون على صواب، خاصة عندما كان الأساتذة يتعمّدون إسناد أغان بعيدة عن مستوى طبقتي الصوتية وكانت مفروضة علي.
> من هو أكثر أستاذ تعتقد أنه ظلمك؟
ـ وديع أبي رعد.
> هل شعرت بهذا الظلم من موقف معين أم تتحدث بصفة عامة؟
ـ مواقف كثيرة صدرت منه ضدي أهمها عندما طلبت منه أغنية لكي أؤديها في العيد الوطني لدولة الكويت. ولكنه رفض كما كان يرفض مساعدتي في نطق بعض كلمات الأغاني الصعبة، ولكن في الوقت نفسه كان يساعد الآخرين.
> ربما بسبب الأخطاء التي كنت تقترفها داخل الأكاديمية؟
ـ ليس هناك أخطاء. كنت أعيش داخل الأكاديمية. ومن المفترض أن يكون فيها كل طالب على حريته وطبيعته وهذا ما حدث معي.
> ما أهم نقاط القوة التي كنت تتمتع بها داخل الأكاديمية؟
ـ كنت الوحيد بين الطلاب الذي يجيد التمثيل والغناء معاً، وهذا ما ميّزني كثيراً، كما كنت أجيد الغناء بلهجات أخرى كثيرة غير الخليجية.
> وماذا عن نقطة ضعفك في البرنامج؟
ـ شعوري بالتقيّد داخل جدران الأكاديمية في حين أنني من محبي السفر كثيراً، وهذا الأمر أشعرني كثيراً بالضعف أثناء البرنامج.
> هل ستحرص في ألبومك المقبل على أن يضمّ لهجات مختلفة؟
ـ بالتأكيد، حيث سأجمع بين اللهجات الخليجية والمصرية واللبنانية والتونسية والمغربية.
> كانت لك أغنية قد صدرت قبل دخولك البرنامج، ما هي؟
ـ أغنية بعنوان «غشيم» من ألحان ضاري المسيليم وكلمات فهد الرويضان. ولكنها نجحت أكثر عندما التحقت بالأكاديمية، خاصة وأنها بدأت تبثّ يومياً عبر الإذاعة في الكويت رغم أنها كانت مهملة قبل ذلك، وكنت قد غنيتها داخل الأكاديمية.




مدين لإعلام بلدي


> هل تعتقد أنك حصلت على حقك من الإعلام الكويتي أم تشعر بالتجاهل؟
ـ أشعر أنني أخذت حقي ومدين لإعلام بلدي الذي وقف بجانبي.
> من كان الأقرب إليك داخل الأكاديمية؟
ـ الأردني محمد قويدر والتونسية إيمان والجزائرية أمل بوشوشة والكويتي فواز الميل.
> ما ردك على من يقول إن نجومية برنامج مثل «ستار أكاديمي» أو «سوبر ستار» هي نجومية زائفة بدليل أن شهرة المشتركين فيها تنطفىء بمجرد انتهاء فعاليات هذه البرامج؟
ـ هذا الكلام غير صحيح، والدليل أن شهرة بشار الشطي وأحمد الشريف مستمرة حتى الآن، وكذلك الحال مع هشام عبدالرحمن وزيزي عادل. ولذلك، أؤكد لك أن البرنامج يعطي جانباً كبيراً من الشهرة ، وفي الوقت نفسه هناك جانب آخر يكون ملقى على عاتق المشترك نفسه، من أجل تطوير نفسه وصقل موهبته أكثر، ومحاولة إيجاد موطىء قدم له في الساحة الفنية. وليس كما يحدث لبعض الطلاب الذين ينتهون من البرنامج ويجلسون في بيوتهم ثم يتوقعون أن تأتي الأعمال الفنية إليهم، وهذا أمر صعب أن يحدث. فالفنان يجب أن يتعب على نفسه أكثر.
> ما أكثر شيء تعلمته داخل الأكاديمية؟
ـ الصبر.
> كثيرون انتقدوا بشدة وجود حمام سباحة مختلط داخل «ستار أكاديمي». ما رأيك في ذلك خاصة إنك تنتمي إلى بيئة خليجية محافظة؟
ـ أعتقد أنه من الصعوبة أن تفكر أن إدارة البرنامج كانت ستتردّد في تنفيذ هذه الفكرة لمجرد أن المشاهدين الخليجيين مناهضون لها. ففي كل الأحوال هذه حرية. وأنا لم أكن أعيش الإختلاط، بدليل أنني كنت أمارس السباحة فيه، ولكن بمجرد قدوم الفتيات كنت أخرج من الحمام لأنني إنسان خليجي ولا أرضى بذلك.



فضل البرنامج علي


> أفردت بعض وسائل الإعلام مساحات للتأكيد على أنك تعرّضت إلى مؤامرة داخل البرنامج. كيف ذلك؟
ـ رغم كل الظلم الذي واجهته في «ستار أكاديمي» ولكني لا أنسى فضل هذا البرنامج علي من حيث الشهرة وحب الجمهور. ولكن شعرت بالظلم لأنني كنت أرى أن لدي إمكانيات أكثر لم أجد الفرصة الكافية لإظهارها، وكان من الممكن أن أستمر حتى مراحل لاحقة في البرنامج. ولكن تصادمت مع رغبتهم في أن أنفذ ما يريدونه مني. وهذا الأمر الأصعب علي لأنه ليس من السهل أن أنفذ أشياء لا أرغب بها.
> هل من الصعب ترويضك؟
ـ نعم.
> ما أفضل صفاتك؟
ـ محبة الآخرين.
> من أكثر الفنانين الذين تطمح للعمل معهم؟
ـ لقد تعاملت مع معظم من كنت أتمنى العمل معهم مثل الفنانة القديرة حياة الفهد في مسلسل «الخراز» والفنان جاسم النبهان في مسلسل «البيوت أسرار» والفنانة القديرة سعاد عبدالله في مسلسلي «الرحى» و«جادة 7».
> هل تشعر بالتشتت لأنك تجمع بين الغناء والتمثيل في وقت واحد؟
ـ لا، لأن كل ما أقوم به يندرج تحت مسمّى الفن. فالفنان المصري تامر حسني يجمع بين الإثنين. وبالنسبة إلي أنا أنسق بين الجانبين، كما أنني طالب في الوقت نفسه حيث أدرس في السنة الثانية بالمعهد العالي للفنون الموسيقية وأنا متخصص في العزف على آلتي «البيانو» و«الكونترباص»، وفي كل هذه الجوانب اعتمد على التنظيم.
> هل شعرت بالإنجذاب العاطفي تجاه إحدى الفتيات داخل الأكاديمية؟
ـ لا، لأنني اشتركت في هذا البرنامج من أجل التعلم وليس من أجل الحب. فأنا لم أترك دراستي وبلدي وأهلي من أجل الحب، خاصة لما عرفت أنني تأخرت عاماً دراسياً كاملاً بسبب التحاقي بالأكاديمية.
> ما هو طموحك الحالي؟
ـ حققت الكثير منه حتى الآن، حيث كنت أطمح في البداية إلى تحقيق الإنتشار على مستوى الكويت ثم الخليج. وعندما اشتركت في «ستار أكاديمي» حصدت انتشاراً عربياً.
> هل زاد أجرك بعد اشتراكك في «ستار أكاديمي»؟
ـ بالتأكيد، وإن كنت لا أهتم كثيرأ بالأمور المادية، لأنني إذا أعجبت بالدور لا أفكر في المقابل المادي، هذا على مستوى التمثيل، أما في جانب الغناء، فإن أكثر شيء يهمني بعيداً عن الأمور المالية هي الشركة التي أعمل معها، خاصة إذا عرفنا أن إصرار الفنان على تقاضي أجر عال قد يضره ولا ينفعه. فقد يوافق المنتج على رفع الأجر لحاجته إلى هذا الفنان، ولكنه قد لايستعين به مرة أخرى في أعماله الفنية المقبلة.





مساندة الأصدقاء


> كيف وجدت دعم المحيطين بك أثناء مشاركتك في البرنامج؟
ـ شقيقي محمد ساندني وكذلك أصدقائي عبدالله عباس وعبدالله الأنصاري وأحمد المقلد، وكذلك مساندة والدتي رغم أنها لم تكن راضية عن مشاركتي في البداية. ولكنها عندما شاهدتني داخل الأكاديمية شجعتني ووقفت بجانبي. كما لا أنسى الدعم الذي وجدته من الجمهور الكويتي والخليجي والعربي.
> كيف جاءتك فكرة الـ «تي شيرت» المطرز بعلم الكويت؟
ـ أحببت أن أتميز بارتدائه من خلال فكرة لم تنفذ من قبل، وهي التطريز على كامل الـ «تي شيرت» بألوان العلم الكويتي، وبالفعل نجحت الفكرة لدرجة أنه حصد شهرة أكبر مني.
> هل تحتفظ به حتى الآن؟
ـ لا، لقد أهديته لأميرة سعودية عندما تمت دعوتي لإحياء حفل عيد ميلاد في السعودية لأحد الأمراء. وكانت هذه الأميرة قد طلبته فأعطيتها إياه، وهذا الـ «تي شيرت» غال عليّ لأن له ذكريات كثيرة عندي حيث صورت به الريبورتاجات وعدت به إلى بلدي الكويت.
> كيف وجدت إستقبال الجمهور الكويتي لك بعد عودتك من البرنامج؟
ـ رائع جداً، خاصة أنني لم أتوقع حضور عدد كبير منهم لأن عودتي كانت في وقت متأخر من الليل. وكذلك كان اليوم التالي هو بداية الأسبوع وبداية امتحانات الطلاب كذلك. ولكن ما إن غادرت صالة الجوازات إلى قاعة الإنتظار، حتى فوجئت بأعداد غفيرة من الجمهور في انتظاري وهم يصيحون ويصفقون. وبعد أن غادرت مبنى المطار تجوّلنا في شوارع الكويت بمسيرة كبيرة ركبت خلالها سيارة الليموزين. ووصل عدد السيارات وقتها حوالي 40 سيارة وكأنني في يوم العيد. واستمر هذا الاستقبال حتى الساعة الرابعة صباحاً، وقد فرحت كثيراً بهذا الاستقبال.
> ما الذكرى الأكثر ألماً التي مرت عليك داخل الأكاديمية؟
ـ خروج مواطني فواز الميل بعد ثلاثة أسابيع فقط من بداية البرنامج، وما زاد هذا الألم أن خروجه كان بسببي بعد أن وقفنا في دائرة الخطر في «البرايم» نفسه.
> هل صحيح أن برنامج «ستار أكاديمي» يعتمد على أموال الخليجيين من خلال التصويت؟
ـ هذا الكلام صحيح مليون في المائة. ولو كان التصويت دقيقاً ـ مع احترامي لكل الدول ـ لكان حاصد اللقب من الجنسيات الخليجية لكثافة التصويت أو من الجنسية المصرية لكثافة أعداد السكان هناك. مع احترامي كذلك للطالب الفلسطيني زاهر الصالح لأنه ليس من المعقول أن يحصل زاهر في أحد «البرايمات» على نسبة تصويت 68 % في حين أن الكويتي فواز يحصل على 8 % فقط؟! رغم أن الشعب الفلسطيني يعاني من الحروب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
خالد بوصخر نجم ستار اكادمي يكشف عن نقطة ضعفة الوحيدة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتديات الاخبار و الرياضة :: منتدى الاخبار-
انتقل الى: